الرئيسيةالبوابهاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحبك خآلقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تقوى الهجر

عضـــــو جديـــــــد


عضـــــو جديـــــــد


نقاطي : 13114
سمعتي : 10
تاريخ التسجيل : 06/11/2011
العمر : 30
الموقع : الحب والرومنسيه

مُساهمةموضوع: أحبك خآلقي    الأحد نوفمبر 06, 2011 9:43 pm






عندما تحَجب تلك القلوُب الغافلة عن نُور ذلك الإيمَان ..
, وعندما يصًبح ذلك البشَري كائناً خالياً من معانٍي الحيَـاة , تتضـارب أفكَاره ويتوُه في ظلَمة ذنُوبه ..
تتقَطع كل أهَدافه , ويتمٍزق إلى أشَلآء لا معَني لَهآ ( يضيق بهَا صدَره ) ..
ويصبح حينَها سجَينا لمعاصِيه , لا يلَجأُ إلى ربٍ خلقه فسَواه , بل يلجَأُ إلى ما سولتٌه له نفسُه الأمارة بالسوء ..



نعم بكل قـوة يصّرخ ويجهر بعصيّآنه ..
, وبكل ما يحمله صدر المؤمن من حماس وغِيره على إيمانه .. يحملهُ ذلك القلب الغافل
ليبرز أمام العالم بأنه يمارس عصيانه , ولآ يستطيع إلا جماعة يسيره على صد ذلك المنكر الذي يصدر عنه ..



يـآ عبداً غافلاً ..
إنتبه فً أيآمك مآ هي إلا ساعاتٍ فدقائق ,
أيامك ما هي إلا تقلبك بين فراشك , أيامك ما هي إلا رمشة ترمشها عينيك . .


ألازلت تصر على ذلك الذنب وتفتخر به ..
ألازلت تحب ان تكون ذلك العبد الخاسر ..
ألازلت تتخبط في ظلمة أفكارك الدنيويه ..


قف معي لحظــة , ولننظر في مستقبلك , سيكون لك المآل والجاه , السلطان ,
سيكون لك كل ما يشتهيه ناظرك , وتشتهيه معدتك ,
سيكون لك خدمٌ وحشم , وسيكون لك ليال تسهر فيها , تتمايل على أنغام افضل مغني عرفه عالم الطرب الخائب . .
كل هذآ سيكون في رصيدك الدنيوي حيث ستتفاخر ,
وتتكبر أمام من تريد ..


, وُ لآكِن . . !

أين أنت من رصيدك الآخروي , حين يصطف إخوتك من كان رصيدهم كالجبال من الحسنات
وتأتي أنت بين يدي رب العالمين خالياُ , بل مفلساً من كل معاني الخير . .
جبالك وان كثرت تكثر لتعلن عن عصيانك حينها لن تنفعك أغنيــة ولن ينفعك صديقاً قادك لحفلة مطربه !
ولن ينفعك درجٌ ملأته بالكاسيتات , ولن ينفعك مغنٍ دفعك للتمايل على أنغامه . .

لن ينفعك صدقني ..

هيا يا من أحببت ان تكون ممن يطبع على جباههم حب الله .
باشر إلى هجرة المعصية بآشر أخي والله سيعينك عليها .
باشر واكسر كل ماضي يذكرك فيها باشر ولا تخف .


قشعَريرَةٌ انتــَابتْ أطّرافَ جسدِي , أحسسُت بالبَرد ينهــِش من جسمِـي
كــَـان المــَاء بارداً إلى درجَة التجـــّمد , أغلقّتُ الصنبــُور وتأمَلتُ في ملآمحِي
كنتُ أنــَاظر عينيّ في المرآه , شعَرتُ بالسكيــِنة فيهمــَــا , خرجـّت إلى غرفتـِي بخطى المشتآق بخطــَى العــَاشق الهيمـَان , فكم من الأيـــّام تنــَـاسيتُه . .

إقتربتُ من تلك المنضـّدة , وبكِل عزمٍ حملتُ سجــَـادتي , مددتُهــَا على الأرض باتجآة القبلة
رفعّت كفيّ بمحَاذاة أذنِي وهمسَ فؤادِي بكــُل قــُوة " آلله آكَبر "


أحسسّت بأركــَان غرفتِي تهـّتــز وكأنــهـا تصرخ أو كـَأنها تبارك لعودتِي ,
قرأت الفــَاتحة و أتممتُ قراءتــِي ركــّعت وسجــَدت .. أحسست بلذَة السجــُود
أول مــرة شعرت بأن الله قريــِب منــي , إنهً يحبني / يرعــَـاني / يحفظِـني . .


سقطت أدمُعـِي الســاخنًة على الرغّمٍ من تقصيــِري مازال الله
يرزقنِي / يحمينــِي / ويمهـِلني ..

إنتهيتُ من صلاتِي , شعرت بطمأنينه تملأ جنبآت قلبَيّ ,
أحسسّت بأن الصبحُ وأنســَامِه تتخلّخل مســامِ وجهــِي تلمسِـتُ السعــَادة والأمــّل
أتممتُ عبادَتـي ورتــلت آياتِ من كتــاب الله كنتُ أتدبــّر الآيات أحسستُ بأنني لأول مــرَةٍ أقرأهَآ
بعدهــَـا .. ضممت رجليّ إلى صدرِي وأطلقتُ لتأملي العــنـَان ..


كنتُ أفكِر فَي هَذآ آلكوُن آلذيّ سخرهُ لنآ آلله ، تأملتُ في أمرِي ,
فهآ أنـآ عـَاصيِ ومقصر ومهمِـل لواجِباتي ..

تنهّــدتْ في أعمآقي َوأغمضتْ عينيّ كان السواد يذكِرنُنِي بتلكَ الليالي الكئيـَبَة التـي كنتُ أمضيها
وفي أذُنَي تتراقــَص الأحرُف والألحـًان كانتْ ليــَاليّ تعـــِج بالطــَرب والموسيــًقـى
وكنتً أنــام وتبقــى لأحــرف تلكٍ تترَددٌ في شفــّتــيً نفضــُت تلكَ الأفــَــكـار عن رأسِي فأنــَـا اليــٌوم


• شَخْــصٌ آخَـــرْ •


ســَأبدأ بمحوِ كل ماضِ وأولهُا ملفاتي التــي تحــوي آلعديد من ملفات الموسيـقَى
وسأستبدِلهَـا بســِور قرآن وبعض الأناشيـــِد والمحـّاضرات الدينِيــَه .
أسندُت ظهّرِي قليلاً لأريحه .. وبادّرت الأفكآر لتنهَش من بقايا راحـَتي رددُ صوتا في داخلي ..
: أيغـفِر الله لــكٍ ؟ بعّــدً ذلك اللهــُو والضيــَاع ..؟

انت ابَنِي الحــزن وبدأ قلبِي يضـيق , أحسستٌ بأننِي كالمطــّرود , وُكآلمستثنى من رحمَتهِ
عَـزّ وجــل وتبادرت إلى نفسي هذه الأية ..

قــال تعـــَالى :
" قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم "

تكللّ وجهــِي فرحا فلا زآل بآبً التوبَة /
مفتوح ,
مفتوح ,
سأبـــَادر وسأسعى إلى رضى خآلقَيّ . .
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحبك خآلقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ الاقســــام العامــــــه๑۩۞۩๑ :: روعه الشريعه والحياه-
انتقل الى: